أحمد عمر أبو شوفة

160

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

عَلَى اللَّهِ كَذِباً [ الكهف : 15 ] ، الْمَنَّ وَالسَّلْوى [ طه : 80 ] . ثالثا : وقد يتوجه الأمران في كلمة فالبعض يعدها ، والآخر لا يعدها فمنها فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ [ البقرة : 10 ] . ومثلها : إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ [ البقرة : 11 ] . ووجه عده : مناسبة الروي ، ووجه عدم عده تعلقه بما يليه ، ومنها : إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ في قوله تعالى : وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [ آل عمران : 49 ] . وغير ذلك مثل : ( والطور ) - ( الرحمن ) - ( والفجر ) . ( والضحى ) - ( القارعة ) - ( والعصر ) . للمناسبة ولكن تفاوتت في الكمية . الوجوه والنظائر الوجه : اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة والهدى . النظائر : كالألفاظ المتواطئة . أمثلة عن الوجوه : أ - الأسف معناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب : يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [ يوسف : 84 ] . إلا في قوله تعالى : فَلَمَّا آسَفُونا [ الزخرف : 55 ] فإن معناه أغضبونا . ومثلها في قصة موسى : غَضْبانَ أَسِفاً [ الأعراف : 150 ] فقال ابن عباس مغتاظا .